حملة

حملة #سوريا_غير_آمنة – حقائق عن سوريا

تأتي حملة #سوريا_غير_آمنة كرد فعل على الترحيل القسري لعدد من اللاجئين\ات في عدد من البلدان نحو سوريا باعتبارها بلد آمن والحرب فيها قد إنتهت. ولكن ما صحة هذه الحقيقة؟


تم إطلاق هذه الحملة باللغة الإنجليزية لأنها تتوجّه إلى الجمهور الأوروبي للوقوف على حقيقة هشاشة وضع اللاجئين\ات السوريين\ات وإلقاء الضوء على حقائق تتعلق بسوريا قد تكون غائبة عن الجمهور الأوروبي.

في قسم حقائق عن سوريا، نبيّن كيف أن سوريا ما زالت تفتقر إلى أساسيات ومقوّمات العيش، وترحيل بعض الأفراد إليها قد يعرضهم للخطر. أما عن الحقائق، فهي كالتالي:


-       الحرب لم تنته!: ما زالت عدّة مناطق في سوريا تواجه اشتباكات بين الأطراف المتصارعة. في الوقت الذي تقصف به الحكومة السورية شمال غرب سوريا، ما زالت المجموعات المتطرفة تنشط في شرق ووسط سوريا. عدا عن السيارات الانتحارية و مخلفات الحرب المنتشرة في أغلب البقاع السورية.


-       سوريا بلد غير آمن: ما زالت العديد من المنظمات العالمية و الحكومات الدولية تصنّف سوريا على أنها دولة غير آمنة. فما زالت الاعتقالات التعسّفية تأخذ مكاناً واسعاً في الحياة اليومية للمواطنين السوريين، كما أن الإغتيالات ما زالت مستمرة.


-       الإعتقال التعسّفي يمكن أن يحدث لأي شخص: عدا أن سياسة الإعتقال التعسّفي والإخفاء القسري هو إحدى سياسات الحكومة السورية في التعامل مع كل مناهضيها، فقد نُشرت عدد من التقارير بأن عدد من العائدين تم اعتقالهم أيضاً و إختفائهم قسرياً، ما يجعل أي إنسان عرضة لهذا الإعتقال مع غياب سلطة القانون في البلاد.


-       الإختفاء القسري – ما زالت العائلات تبحث عن أحبابها!: ما زال يقدّر بوجود بين 80 إلى 100 ألف مُختفي ومختفية قسرياً في سوريا، أغلبها في معتقلات النظام السوري. إلى هذه اللحظة لا يُعرف ما هو مصيرهم\ن و ما زالت عائلاتهم تبحث عن أجوبة أو أي معلومة تساعدهم على الوصول إليهم\ن!


-       "المصالحات" – وعود خلّبية!: أراد النظام السوري بالإعلان عن مصالحات محليّة و إعفاءات عامّة من فترة إلى أخرى بأن يعطي الإنطباع بأن الدولة جادّة بتحقيق تقدّم و إحداث إصلاح حقيقي! ولكن ما لبثت لهذه الهدن أوالمصالحات أن تبخّرت أو أصبحت كنوع من ال "الكمين" لإعتقال المزيد من الشبّان الذين رفضوا الإنضمام إلى الجيش السوري!


-       الأعمال الوحشية التي نفذّتها قوات نظام الأسد غير مسبوقة!: الإعتقال التعسّفي، القصف العشوائي، إستخدام القنابل العنقودية، إستخدام الأسلحة الكيماوية، سياسة الحصار والتجويع، والتعذيب الممنهج، كلها أساليت حرصت قوات نظام الأسد على إتباعها دون محاسبة (وما زالت) ودون رادع، ما يؤكد عدم ضمان سلامة أي عائد\ة إلى سوريا!


-       التعذيب وحصانة لمرتكبي جرائم ضد الإنسانية: وثّقت المنظمات الحقوقية العالمية والسورية عشرات الآلاف من حالات التعذيب و الوفات تحت التعذيب في سجون النظام السوري. تنبع سياسة التعذيب من الرغبة في ترهيب المواطنين\ات السوريين\ات لإخضاعهم للقبضة الأمنية و تثبيت الحكم إلى أقصى وقت ممكن دون النظر لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية المعنية بحماية المعتقلين\ات من التعذيب.


-       اللاجؤون\ات ما زالوا\زلن بحاجة إلى حماية: ما زال هناك عشرات الآلاف من اللاجئين واللاجئات عالقين\ات على الحدود في بلدان مختلفة أغلبها على حدود الأوروبية. كما أن العدد الكبير من النازحين\ات في المخيمات، حيث ندرة الأمان وغياب البنى التحتية الكافية، يجعلهم فئة هشّة و قد يتعرّضون مخاطر تزيد من معاناتهم. عدا عن ذلك، يتعرّض النازحون واللاجئين إلى هجمات عنصرية في بعض الأحيان من قبل بعض الفئات في المجتمعات المضيفة، ما يسبب لهم أزمات نفسية و شعور بالإكتئاب، وبالتالي عدم انخراطهم بالمجتمع بشكل صحي.


معلومات أكثر باللغة الإنجليزية